عندما قال لي أبوفاطمة زميلي العزيز أن نهاية هذا الأسبوع سيكون غير عادي قلت يالله عسى خير ..توقعت الأسهم تصل ألف نقطة . .! المهم الرجل صرفو له العمل انتداب وحلف يعشيني في شارع التحلية بالرياض بعد أن صارت معدتي ومعدته مثل خرابة دارفوار من شواية الخليج .. قلت تم أنت كريم وأنا أستاهل وكانت الليلة الكبيرة وتذكرت اغنية لعائشة المرطى تقول فيه : ساكن في اشبيليا وحبيبي ساكن في التحلية ! وفعلا دخلنا التحلية فاتحين من طريق الملك فهد يرحمه الله ويسكنه فسيح جناته ويوسع قبره ويوسع بعد طريق الملك فهد فقد صار مثل شارع لويح ابن وفتان تقاطع لؤى بن برزان مش كدا اسماء شوارعنا !! طبعا هذا بسبب الخطة الشمسية وسخونة مطبق الصاج الذهبي ! دخلنا التحلية وكانت ليلة ولاكل الليالي كدنا نتراجع للوراء ولاكن زميلي قال صعب التراجع فهذا يعني ضرب استراتجية السهرة وتدمير معنويات الكراسيدا وسط هذا الزخم من السيارات التي لانعرف حتى اسم بعضها ولاحتى من يركبها فهي مظللة بالكامل وبعضها بدون ارقام .. هنا تنهدت تنهيدة قائد رمى قبعة الحرب خسرانا عندما تذكرت سيارتي المازدا المظللة عندما كنت اسير بها في شارع خالد بن الوليد الشهير بانكاس طبعا الشارع الشهير مش خالد بن الوليد ! اوقفني عندها العريف عطيه قائلا رح قلع التظليل اقتلعوا جبهتك وانا احسن مافيني جبهتي رغم أن فيه ضربة نبيطه من صديق قديم كان يرغب في اسقاط عصفور من حائط منزلنا الموقر.... قلت تم تم اقلعها وانقلع المهم رضاك ورضى الحكومة .
دخلنا التحلية والميمنة والميسرة الله يجيرك رقص ومغنى وطرب وشباب تقول عيال شياطين لاعاده الله من عشاء ولا انتداب ولا تحلية .. وصلنا إشارة تقاطع العليا وعند الاشارة واذا بدبابات من تلك التي تستخدم في الجنادرية يقودها شباب رؤسهم كأن عليه عشش الغربان ويقال لهم كدش وفي رواية فقش عندما تنزل رويدا باتجاه الفقرة السفلى من الظهر ! وهنا تسأل وين قائد القوات البرية الذي عين مؤخرا لماذا لايتصرف مع هذه القوات الهمجية !
وفجأة كانت الكارثة .. مجموعة شباب يطرقون باب سيارة جمس ويستخرجون قائدها ويوسعونه ضربا مبرحا ومنظر لم اشاهده الا في اعتداءات بني صهيون على بني عربون ولم تنفع محاولات الفك بينهم ولم نتابع الحالة حيث فتحت الاشارة وماصدقنا على الله مير أنها تفتح وكدش ياكدش وش جابنا للبلش والنكش ..! يازين شواية الخليج صحيح حبة الرز تقو] مطب صناعي :mrgreen: ولكن تأكلها بكرامة وتشعر أنك صرت عضو مجلس شورى !وبعد حوسة ودوسة ومية بوسه لقينا موقف للكراسيد بقرب بانوراما حاولت اشوف مراتبه من الداخل او الطبلون كم يمشي واذا بها مظللة قلت لعل يكون بها من تطلب الستر واذا بأحدهم يصيح ياشين القراوة ! خلينها رجليه نبحث عن مطعم .. سألت ابو فاطمة كم حدك قال 250 ريال ! قلت الأن عازمني بالتحلية وبعد كل هذه الملطشة والرعب النووي وخليتني اخسر مكالمة دولية بالاتصال على البرادعي حتى يشوف لنا حل وصك بوجهي قال أنا ماليش دعوة تحلية مين يا أبني .
وبعد مرمطة ودخول على كل مطعم والسؤال عن الاسعار تقول داخلينا نشتري ملابس الشتاء من البطحاء صفيت على مطعم حتى الأن ماندري وشو الي اكلناه المهم حد فلوس ابو فاطمة ! صراحة كنت حريص اراقب الوضع عن كثب حلوه كثب !وابو فاطمة يقول لاتفضحنا تقول ماعمرك شفت خير ! قلت لا بس هذا الشاب اللطيف لازم تنبهه سروالة بيطيح ومحفظتة قال كل تبن (تكرمون) هذا لابس طيحني خرجنا من المطعم واحس أني ماشبعت صراحة وقلت عسى نفتك من هالزحمة ونلحق على شواية الخليج حبة دجاج مع لبن قليل الدسم وتضرب بالخمس بلا شوكة بلا ملعقة بلا سكين .. وهنا كانت الكارثة الكراسيد مقفل عليها واحد راكب بي ام دبليو وطبعا هو جالس فيها وجالس يغازل وحده في سيارة أفلقني أن عرفت أسمها بس كبيرة تقول مقلط خالي أحمد :mrgreen: ! المهم نقوله لو سمحت؟ بس بنزعجه وهو يقنع البنت تطلع معه ويغازل صراحة اول مرة اشوف مغازل على الهواء .. نقول ممكن يالحبيب؟ نخاف يكون معه رشاش ونروح منخل دقيق ! قلنا نصبر نشوف النهاية كلمه منه وكلمة منها . قلت هذا مايحطونه بدل التويجري في الاسهم ! دام بينسيها الهم يمكن ينسينا الغم ! تهور ابو فاطمة وتوكل على الله ودق بوري بالغلط بوري كراسيد تقول بوري سيكل ثلاث كفرات حق بنيته فاطمة طبعا كل خلفته بنات مايجيب اولاد وشكله من شاف التحلية سيبقى على فاطمة واخواتها !
هنا انتبه الرجل وبرق بعيونه فينا

وتراجع قليلا حتى خرجت كراسيدتنا العريقة من بينا كومة سيارات التحلية التي لو بعتها لسددت ديون الشعب للبنك العقاري ! لاعاده الله من شارع ولا من عشاء فما شوهد اصعب من أن يقال ! ولكن قد يسأل سؤال وين الدوريات وين الهيئات فنقول لهم الثعلب فات فات وفي ذيله سبع لفات .. الهيئات لاوجود لهم لا بالتحلية ولا بالعليا ولا بالسليمانية يخافون من ولد نعمة له سلطة يخليهم طحينه !
وأما الدوريات فالشهادة لله أنهم حاضرين ويلقون بسياراتهم الصغيرة الحجم بين كتل من السيارات الفارهة ويتفرجون مثلهم مثل غيرهم ويشاهدون السيارات والدبابات تعبث كما تشاء المهم يخلصون ساعات دوامهم ويمشون فالعمر مش بعزقه حتى يروحون طعام جحوش ولذا فلابد من جعل هذا الشارع تحت ادارة قوات الطوارئ الخاصة أو يشوفون ضباط حتى تكون لهم كلمتهم مع هؤلاء الكديش الاوباش ...
أنا نقلته مع أزاله بعض الكلمات الغير مرغوب فيها 8-)